الحاج حسين الشاكري
222
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
هذا وقد أورد الشيخ الطوسي جملة الأحاديث التي رواها رجال الواقفة ، وبيّن أوجه فسادها وبطلانها ( 1 ) . أحاديث في الطعن على الواقفة : 1 - عن عيص ، قال : دخلت مع خالي سليمان بن خالد على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فقال : يا سليمان ، مَن هذا الغلام ؟ فقال : ابن أُختي . فقال : هل يعرف هذا الأمر ؟ فقال : نعم . فقال : الحمد لله الذي لم يخلقه شيطاناً . ثمّ قال : يا سليمان ، عوّذ بالله ولدك من فتنة شيعتنا . فقلت : جعلت فداك ، وما تلك الفتنة ؟ قال : إنكارهم الأئمة ( عليهم السلام ) ووقوفهم على ابني موسى . قال : ينكرون موته ، ويزعمون أن لا إمام بعده ، أُولئك شرّ الخلق ( 2 ) . 2 - عن عمر بن يزيد ، قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فحدّثني مليّاً في فضائل الشيعة ، ثمّ قال : إنّ من الشيعة بعدنا مَن هم شرّ من النصّاب . قلت : جعلت فداك ، أليس ينتحلون حبّكم ، ويتولّونكم ، ويتبرّون من عدوّكم ؟ قال : نعم . قلت : جعلت فداك ، بيّن لنا نعرفهم فعَلّنا منهم . قال : كلاّ يا عمر ، ما أنت منهم ، إنّما هم قومٌ يُفتنون بزيد ، ويُفتنون بموسى ( 3 ) .
--> ( 1 ) أُنظر الغيبة : 29 - 46 . ( 2 ) رجال الكشي : 457 ، الرقم 866 . البحار 48 : 265 ، الحديث 24 . ( 3 ) رجال الكشي : 459 ، الرقم 869 . البحار 48 : 266 ، الحديث 27 .